علاقة موريتانيا والسنغال لم تخلقها ضرورة صون المصالح المشتركة التي أوجدتها الجغرافيا والسياسة، وإنما هناك سبب كوني آخر وكأن للقدر دوره في نسج تلك الخصوصية بين موريتانيا والسنغال.
روحانية مشتركة فوق كل الإعتبارات وأقطاب ومريدين وأتباع يمتدون علي الضفتين ،يرون في تسلسل التواصل والتكامل بين البلدين واجبا دينيا لايمكن ان تؤثر فيه السياسة وتدعايتها.
طموح المواطنين في البلدين ظل دوما تعزيز اواصر القربي عبر برامج حكومية تضع في أولوياتها ” موريتانيا والسنغال فوق كل إعتبار”
واليوم تتجدد تلك المطالب وفي هذه الظرفية المباركة شهر رمضان .
كل العوامل تساعد علي ذلك ، إرادة الشعبين والطرق الصوفية هذا فضلا عن رؤية قائدي البلدين في الوقت الحالي سيادة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وأخيه سيادة الرئيس باسيرو ديوماي فاي.
فإلي متي ستظل علاقتنا في مهب الريح من طرف هواة ركوب الامواج الذي يحسدوننا علي مانعم به الله عليا من عوامل وخصوصية تجمع أكثر مما تفرق؟!