بيرام الداه اعبيدي: مكانة تتعزز رغم كل المعوقات والعقبات المصطنعة
رغم المحاولات المتكررة لإظهار السيد: بيرام الداه اعبيد كخطر محدق بالوطنية والامن والتعايش السلمي بين مكونات شعبنا الواحد، الا أنها باءت جميعها بالفشل الذريع رغم صياغتاها المختلفة ورغم قوالبها المتنوعة
وللمفارغة كانت وراء كل الدسائس تتكشف حقيقة بيرام للمواطن ويتضح جليا كم هو مواطن يسعي فقط لمصلحة موريتانيا ويحارب التفاوت الطبقي الذي كرسته الأنظمة المتعاقبة
والمتابع لمسيرة الرجل يدرك صدق توجهه وحجم وطنيته التي تجسدت في عدة مواقف لعل أبرزها تلك التي أعقبت الإستحقاقات الرئاسية الأخيرة حين ظهر بين انصاره الغاضبين يدعو الي التهدئة والحفاظ علي السكينة وصون الأعراض والممتلكات، رغم ماشاب تلك الإنتخابات من علامات إستفهام .
وفي إطار الحديث عن حوار وطني منتظر يبدو النائب بيرام الداه اعبيدي الحلقة الأهم في تفاصيل وأسباب نجاح هذا الحوار فإن هناك جهات لازالت تمانع من ترخيص حزب الرك الذي قد يكون وحده من تتوفر فيه الشروط المجحفة التي أقرتها وزارة الداخلية أو وزير الداخلية علي الأصح
وستكون مشاركة بيرام الداه اعبيدي في الحوار هي الكفيلة بإنجاحه والعكس في حال غيبه وتخلفه عن طاولة المفاوضات
ومهما يكن فإن مكانة بيرام الداه اعبيدي تتعزز وتفهم المجتمع لمشروعه السياسي والحقوقي تتزايد وذلك مايجعل أمل التغيير المبني علي الوحدة والوطنية ونزاهة الضمير ، قاب قوسين او ادني بحول الله.