أخبار عاجلة

زين العابدين ولد المنير ولد الطلبة، حين تمتزج السياسة بالعمل الخيري

في بعض الأحيان تصادفك شخصيات لاتدري في أي الخانات تصنفها، فعطائها متعدد وإهتماماتها أوسع، وصدقها وحبها للخير تناقلته الركبان فلم يعد جديدا حين تقول مثلا إن زين العابدين ولد المنير ولد الطلبة هبة إلهية للضعيف والمحتاج، او حين تصفه بأصدق الداعمين لفخامة رئيس الجمهورية السيد: محمد ولد الشيخ الغزواني منذ الحملة الإنتخابية حتي اليوم.
ستردد خبرا ألفه الجميع وادركوه وعايشوه حين تقول أيضا إن زين العابدين ولد المنير ولد الطلبة من أنشط الفاعلين السياسيين ليس فقط علي مستوي جيله ” الشباب” بل ويتصدر المشهد دوما بأفعال تقرب المواطن من الحزب الحاكم وتزيدهم إصرارا في دعم فخامة رئيس الجمهورية.
هو إستثناء في كل شيئ وشواهد ذلك حين تخالط البسطاء من حمالة وعمال يدويين وحين تشاهد الفرحة تنهمر من عيون ابناء بسطائنا وهو يشاركههم فرحتهم بالنجاح ويواسي من لم يحالفهم الحظ.
خلق زين العابدين ليكون زينة فوق هامات الضعفاء ، خلق ولد المنير لينير دروبا بالمحبة والسخاء والإنفاق والتواضع.
ولقد كان دوره بارزا في الإستحقاقات الرئاسية الماضية حين بذل كل جهده وإمكانياته وأسس حراكا سياسيا حطم جميع الأرقام وتهاوت أمامه كل المحاولات المصطنعة.
“حركة عهد ” التي شكلت إطارا سياسيا داعما تميز بالتنوع والعمل الميداني الخارق، فقلبت بذلك الموازين في اماكن عدة.
حين شاهدته في حي الدار البيظة يزرع البسمة ويتقاسم الفرحة ادركت انه إنسان عظيم وليس في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر، فقررت أن أقول له شكرا وبطريقتي فمثله يجب أن يكون درسا لكل شبابنا وصنيعه يصلح ليكون نموذجا يحتذي.
مرة أخري شكرا زين العابدين ولد المنير ولد الطلبة وجعل كل ذلك في ميزان حسناتك.

اتصل بنا على: 43409999 - 36676969 - 20301515

شاهد أيضاً

أحمد ولد محمد الشيخ/ فوز فخامة رئيس الجمهورية بمأمورية ثانية مسؤولية كل مخلص لهذا الوطن

إحتضن فندق موري سانتر مساء أمس نشاطا سياسيا داعما لفخامة رئيس الجمهورية السيد: محمد ولد …