طريق النمجاط أولوية متجددة وضرورة سياسية لمن يريد الفرق (تفاصيل)

النمجاط تلك البقعة الطاهرة والمكانة الروحية ومزار الآلاف في كل عام لضريح ظاهرة زمانه وفريد عصره الولي الصالح صاحب الكرامات : الشيخ سعد أبيه عليه رحمة الله .
لقد ظلت النمجاط رغم ما تشكله من حيث الإقتصاد والتاريخ والدين والسياسة ، ظلت معزولة ومقصية من كل مجالات تدخل الأنظمة المتعاقبة تلك التدخلات التي لا يريد منها أهل النمجاط غير طريق معبد يسهل حركة الزوار المريدين .
وبالمناسبة فقد ظلت النمجاط خزانا إنتخابيا إستثنائيا في تاريخ موريتانيا ترتقي من خلاله بعض شخصيات الولاية في سلم التعيينات الحكومية .
ورغم كل الخلافات السياسية التي تعصف بكل المناطق فقد حافظت النمجاط علي وحدة الصف والكلمة والتوجه حتي صارت مضرب المثل والوجهة التي لايمكن تجاوزها لمن يريد مكتب تصويت لاشية فيه.
هذا فضلا عن دورها التاريخي في توطيد العلاقات الموريتانية السنغالية عبر الزمن وفي أحلك الظروف .
ومن منطلق التأثير داخل الجارة السنغال بنسبة أتباع بلغت 58% من الشعب السنغالي ظل أبناء وأحفاد الشيخ سعد أبيه دوما يدركون أن موريتانيا والسنغال عبارة عن شعب واحد فرقته الجغرافيا .
فإلي متي ستبقي طريق النمجاط وعودا سياسية تتلاشي مع إنتهاء كل موسم إنتخابي؟!

اتصل بنا على: 43409999 - 36676969 - 20301515

شاهد أيضاً

غزواني في رواندا للمشاركة في الذكري الثلاثين لإبادة قومية التوتسي

بحث الرئيس محمد ولد الغزواني والرئيس الرواندي بول كاغامي مساء السبت في كيغالي، قضايا أفريقية …