أخبار عاجلة

عل كان فخامة رئيس الجمهورية علي علم تام بمواد هذا القانون المثير ( باب أندكسعد)

لم توفق الحكومة في إختيار القانون ولم توفق كذلك وزارة العدل في إختيار التوقيت، لقد أثار قانون النوع نوعا من الإستغراب قبل الإستنكار لذي جميع فئات الشعب خاصة وأنه يعرض في بلد مسلم سني مالكي
فكيف تجرأت الدولة علي هذه الخطوة ؟ وهي علي أعتاب إنتخابات رئاسية؟
ثم لماذا هذا الإهتمام بالفتاة دون غيرها من مكونات هذ الشعب؟
وهل كان إرضاء الغرب يستوجب هذا السخط العارم؟
لابد أن هناك إختلالا علي مستوي التنسيق الحكومي فنحن علي يقين تام أن هذا القانون لم يعرض علي فخامة رئيس الجمهورية بصيغته النهائية ولو كان عرض عليه لماقبله وذلك لمعرفتنا التامة بفخامة رئيس الجمهورية وبخلفيته الدينية والإجتماعية وحرصه المطلق علي الثوابت الدينية وعادات هذه المجتمع التي في غالبها لم تخالف الشرع ابدا
فلقد ظل حاميا لثوابتنا الدينية .
ثم إن مفهوم السيادة عند فخامة رئيس الجمهورية يتعارض مع مبدأ الإنصياع للضغوط الأجنبية في كل مايتعارض مع القيم والمصلحة العامة
ولكن من المستفيد من هذه الشوشرة التي أثارها هذا القانون وركب أمواجها كثيرون ويستخدمونها ضد توجه فخامة رئيس الجمهورية السيد: محمد ولد الشيخ الغزواني بعد ما سحب البساط من تحت أقدام الجميع بإنجازاته وإصلاحاته
ثقتنا لن تتزعزع ودعمنا سيظل يتجدد لكم يافخامة الرئيس ولكن في المقابل عليكم توضيح بعض الملابسات المتعلقة بهذا القانون وخاصة فيما يتعلق بخلفيته، وكيف تجرأت وزارة العدل لمحاولة إجازته؟

اتصل بنا على: 43409999 - 36676969 - 20301515

شاهد أيضاً

النائب مريم عمارو تعزي السيدة الأولي في وفاة الوالد: فاضل ولد الداه

ببالغ الحزن والأسي تلقيت خبر وفاة والدكم معالي الوزير السابق والديبلوماسي رجل الدولة الذي خدم …